الحاج سعيد أبو معاش

140

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

الآية السابعة والعشرون قوله تعالى : فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أنّي لا أُضِيِعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مَنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيليِ وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِئَاتِهِمْ وَلُادْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ ثَوَابَاً مِنْ عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ . « 1 » جاء في فضائل مولانا أمير المؤمنين عليه السلام السبعين من كتاب ابن دأب : قال ابن دأب : فما الحفيظة والكرم ؟ قالوا : مشى على رجليه وحمل بنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على الظهر ، وكمن النهار وسار بهن الليل ماشياً على رجليه ، فقدم على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقد تعلقت قدماه دماً ومدة . فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : هل تدري ما نزل فيك ؟ فاعلمه بما لا عوض له لو بقي في الدنيا ما كانت الدنيا باقية . قال : يا علي نزل فيك : « فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى » فالذكر أنت والإناث بنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، يقول اللَّه تبارك وتعالى : « فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند اللَّه واللَّه عنده حسن الثواب » . « 2 »

--> ( 1 ) سورة آل عمران ، الآية 195 ( 2 ) الاختصاص : 147 ؛ ورواه عنه في البرهان ، ج 1 ، ح 5 ، ص 333 بتفصيل